زوج الطبيبة المتوفاة : مدير مستشفى رأس الواد عديم الرحمة

0

كشف زوج الطبيبة المتوفاة بمستشفى عين لكبيرة، تعامل مصالح مستشفى،راس الوادي ببرج بوعريرج، مع زوجته بإستخفاف.

    مضيفا “أكاد أجزم أنه السبب وراء تعقد وضعها الصحي ” فيما حملت عائلة المرحومة مدير مستشفى رأس الوادي المسؤولية، لعدم إعفاء طبيبة حامل في شهرها الثامن، رغم تقديمها لشهادة طبية تؤكد عدم قدرتها على مزاولة العمل.
الى ذلك نقلت “النهار” شهادات حية من  بيت عزاء أسرة فقيدة “الجيش الأبيض” الطبيبة وفاء بوديسة، البالغة من العمر 28 سنة، حامل في شهرها الثامن وأم لطفلة في عمر السنتين.

تزوج الطبيب اتهم مدير مستشفى رأس الوادي، الذي لم يستجب لرجاء الطبيبة وعائلتها لمنحها عطلة إستثنائية.

التي أرفقت الطلب بوصفة وتقرير طبي، يفيدان أنها غير مؤهلة صحيا للعمل في ظل الجائحة.

وقال ان المدير ذهب إلى درجة تهديدها بعزلها من العمل وكذا متابعتها قضائيا، إن تخلت عن منصب عملها ويستطرد الزوج أنه استنفذ كل المحاولات معه دون جدوى.

إلى أن عادت له زوجته قبل تسعة ايام من نهار اليوم وهي تعاني من نقص حاد في التنفس وتعب شديد يبدو على وجهها، مؤكدا أنه تعامل معها على أساس أنه إرهاق الحمل لاغير.

إلا أن حالتها لم تستقر رغم توفير لها كل ظروف الراحة في البيت، ليتوجه بها إلى مستشفى عين لكبيرة في ليلة الخميس الى الجمعة، ليتم التعامل معها باستخفاف على أنه ضيق طفيف بسبب نزلة برد.

أين وضع لها قليلا من الأكسجين على مستوى الاستعجلات الطبية ورغم أنها لم تتحسن، إلا أنه طلب منه إعادتها إلى البيت لتبقى على هذا الحال طيلة يوم الجمعة ونصف يوم من نهار السبت ليعيدها في حالة جد متدهورة، بعد أن اشتد عليها المرض وأعراض من إسهال حاد وتقيى و ارتفاع درجة حرارة الجسم ليتم إخضاعها على الفحوصات المخبرية بعد تردد كبير.

وحسب دائما زوج المرحومة أنه بعد يومين تم الاكتشاف أنها مصابة بالفيروس والدمعة تنهمر من عينيه.

قائلا أنها كانت تسأله في كل مرة عن الإسم الذي اختاره للجنين، متأسفا على تعنت مدير مستشفى رأس الوادي، الذي لم يستجب لرجاء الطبيبة وعائلتها باعفائها من العمل على اعتبار أنها في شهرها الثامن.

وقام بتهديدها بالفصل من منصب عملها ويستطرد قائلا أنه لا توجد أي إرادة في العالم الآن توقفني لأحمل هذا المدير مسؤولية وفاة زوجتي، التي تركت ابنتها المسماة “أسينات” البالغة من العمر عامين ونصف، بدون أم.

كما طلب من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، التدخل وفتح تحقيق، للوقوف على مأساة الفقيدة، ومعاقبة المدير الذي غابت عنه الرحمة في العشر الاواخر من شهر الرحمة.

وأكد أنه منذ ذلك اليوم يتواجد وخمسة من أفراد عائلته في الحجر الصحي ولم تظهر عليهم علامات الإصابة وهو يحمد الله عدا أختها الصغرى الجامعية، صاحبة 23 ربيع التي كانت قريبة منها.

والتي هي وتتماثل للعلاج بمستشفى برج بعريريج ، فيما طلب من الجزائرين الدعاء لزوجته، التي أكد أنها كانت متفانية في عملها ولم تبخل على وطنها تبقى القضية للمتابعة.

أترك تعليق

لن يتم نشر إيميلك