فرغ إعلامي رهيب بمصالح والي تيبازة منذ رحيل الصحفي محمد باجو

0

تعيش مصالح ولاية تيبازة فارغ إعلامي كبير منذ رحيل رئيس خلية الإعلام محمد باجو والذي شغل المنصب في عهد الوالي أوشان الذي إنتقل معه إلى ولاية البليدة قبل أن يعود تيبازة في عهد الوالي غلاي  ليرحل قبل إنهاء مهام الوالي الأسبق محمد بوشمة في ظروف غامضة.

وكان محمد باجو رجل الإجماع بين مختلف المراسلين والصحفين وتمكن بفضل سياسته الإتصالية من خدمة   صورة الولاة وترويج مشاريع التنمية المحلية، وإذا كانت الكثير من الأمور والقضايا تشكل خلافات غير بارزة بين الأسرة الإعلامية لولاية تيبازة فكان هناك رجل واحد يجمعهم وهو محمد باجو.

ولحد الساعة لا يزال منصب رئيس خلية الإعلام خاليا الأمر الذي أربك الأسرة الإعلامية التي تعودت إلى إستقاء المعلومات الرسمية من الخلية الرسمية.

وفي هذا الإطار يقول رئيس مكتب وكالة الأنباء الجزائرية هشام همال أن دور وسائل الإعلام الوطنية و الجوارية يعد حاسما و جوهريا في مثل هذه الظروف الصحية الحساسة التي يمر بها الوطن و ما يتطلبه من تجنيد الجميع في سبيل مواجهة تفشي فيروس كورونا من خلال ضمان مرافقة اعلامية لكل المبادرات و المجهودات المبذولة سواءا من السلطات العمومية المدنية و الأمنية منها أو الحركة الجمهورية و أعضاء المجتمع المدني أو المبادرات الفردية للمواطنين منبهات تضامن و عمليات تطوعية.

ووجه الصحفي هشام همال دعوة لتعزيز أساليب و ادوات إستراتيجية الاتصال المنتهجة خلال الازمات و جعلها اكثر فعالة و نجاعة، ما من شأنه وضع حد لظاهرة الاخبار الزائفة و الشائعات التي يمارسها بعض هواة الإعلام و التي عادة ما تعرف رواجا خلال الازمات و ما ينجر عنه من عبث إعلامي وزيف صحفي في ظل تغييب بعض المسؤولين لمحور الاتصال و تمكين الصحفي المحترف من الحق في الوصول إلى المعلومة من مصدرها الرسمي وفي وقتها المناسب.

حمزة.ب

أترك تعليق

لن يتم نشر إيميلك