تيبازة العميقة

بلدية موازية في احمر العين… !

يبدوا ان الامور غير عادية في أحمر العين، بسبب الاوضاع التي تعيشها البلدية وتدخل غرباء في محاولة لفرض منطقهم في تسيير شؤون البلدية، وهو ما اخرجه للعلن نائب رئيس بلدية احمر العين كمال لحياني، عندما نشر على حسابه في الفايسبوك، ان هناك من نصب بلدية موازية متهما اشخاص دون أن يسميهم بالتدخل في تسيير شؤون البلدية باسم المواطنة والمجتمع المدني.

موقع “كل شيئ عن تيبازة” قام بالتحري عن الموضوع، حيث تبين ان أمور خطيرة تحدث في أحمر العين وان هناك أشخاص لا يمكنهم الترشح في الانتخابات المحلية، بقوة القانون لسوابقهم القضائية، اصبحوا يتدخلون في كل كبيرة وصغيرة تخص البلدية كما ان مهنتهم تحولت بدخول البلدية صباحا والتجوال داخل المكاتب واعتراض الناس والسؤوال عن حاجتهم حتى يتدخلون ويحلون مشاكلهم.

والأخطر من ذلك فقد أصبح يتداول المواطنين في احمر  العين، ان هناك من يحمل الهاتف ويدعي انه يتصل برئيس الدائرة ويمكنه وضع أي اسم في قائمة السكن، مقابل 1000 دج فليكسي والهدية الكبيرة بعد الحصول على السكن، حيث أصبح الجميع يحمل نسخة من وصل ملف السكن حتى يقدمه لهؤولاء لان الكثير في احمر العين ، تحولوا الى رؤساء لجنة السكن، ويحدث هذا كله وسط فوضى في تنظيم الحفلات وأحياء الأعياد الوطنية، بحيث أصبح من هب ودب يتدخل ويريد فرض منطقه بحجة انه مقرب من المسؤول الفلاني في الدائرة، وهو ما حدث مؤخرا خلال اجراء مقابلة بين لاعبين من فلسطين وفريق جمعية امل الريف في احمر العين، اذا تدخل البعض محاولين افشال المقابلة وعدم حصول الجمعية على الرخصة، ولكن في اللحظات الاخيرة تدخل والي الولاية موسى غلاي بحزم وقدم الرخصة، بعد ان علم بالنوايا السيئة لمحاولة افشال هذه المقابلة.

وامام هذه الاوضاع التي تعيشها بلدية احمر العين، والتي اضحت حديث العام والخاص، طالب مواطنين من احمر العين، رئيس البلدية بوضع حد لهذه الفوضى من خلال تطبيق صلاحياته القانونية، والامتناع عن اعطاء حيز أوسع لهؤلاء الأشخاص الذين نصبوا أنفسهم أوصياء عن السكان وجعلوا من أنفسهم وسطاء بين المواطن والدائرة، خاصة أنهم لا يمثلون إلا أنفسهم ولا يملكون اعتماد جمعية وليسوا منتخبون، وحتى ان كان يمثلون جمعية فإن القانون حدد صلاحيات وعمل الجمعيات، كما يجب التعامل بحزم معهم ومنعهم من التجوال في مكاتب البلدية دون ان يكون لهم شأن خاص بهم. هذا اذا أراد رئيس البلدية الذي لديه نية للعمل وتنمية بلديته والجميع يشهد له بذلك، اما اذا ترك المير هذه الفوضى ومحاولة تنصيب بلدية موازية لا ندري هدفها خاصة ونحن مقبلين على رئاسيات 2019 ، فيصعب بعد ذلك التكهن بمستقبل بلدية أحمر العين.

سيف الدين.ل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق